100 نصيحه للشباب

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين ، أما بعد

:
فقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أنه قال : «الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة قالو لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » [ رواه مسلم
]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [ متفق عليه
] .
وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم » . [ متفق عليه
].

فالنصيحة - أخي الحبيب ليس كما يراها البعض تدخلاً في شئون الآخرين بغير حق ، وليست إحراجاً لهم ، أو انتقاصاً من شأنهم ، أو إظهار لفضل الناصح على المنصوح ، بل هي أسمى من ذلك وأرفع ، إنها برهان محبة ، ودليل مودة ، وأمارة صدق ، وعلامة وفاء ، وسمة وداد
.
النصيحة : أداة إصلاح .. وأجور وأرباح .. وصدق وفلاح
.
النصيحة : باقة خير يهديها إليك الناصح
.
النصيحة : نور يتلألأ لينير لك الطريق
.
النصيحة : قارب نجاة يشق عباب أمواج الفتن الهائجة لتصل إلى بر الأمان
.
النصيحة : عبير طهر في خضم طوفان الشهوات
.
النصيحة : شذا عفاف يدعوك إلى الله و الدار الآخرة
.
النصيحة : حق لك على الناصح وواجب على الناصح تجاهك
.

فيا أخي الشاب
!
أفسح : للنصيحة مجالاً في صدرك
.
اعلم : أن الناصح ما دعاه إلى نصحك إلا محبته لك وخوفه عليك
.
واعلم : كذلك أن الناصح ما هو إلا ناقل لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإذا تواضعت له وقبلت نصحه ، فقد تواضعت لربك جل وعلا ، واتبعت نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا رفضت النصيحة ورددتها ، فقد رددت في الحقيقة كلام ريك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
.
واعلم : – أيها الحبيب أن بداية الإصلاح هو رؤية التقصير والاعتراف به والنظر إلى النفس بعين المقت والازدراء ، فلا تجادل بالباطل ، واعترف بخطئك ولا تتكبر ، فإن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
.
وعليك : بعد اعترافك بالخطأ - إن كنت واقعاً فيه أن تترك هذه المعصية ، وتندم على فعلها ، وتعزم ألا تعود إليها في المستقبل
.
وإذا : شكرت الناصح ودعوت له ، فإن هذا من كرمك وسمو نفسك ، واعترافك بالفضل لأهله ، وإن لم تفعل فإنه لا يريد منك جزاءاً ولا شكورا
.

.:: النصــــــائح ::.


هذه : أخي الشاب نصائح ذهبية ، ووصايا سنية ، لا تحرم نفسك من خيرها والعمل بها . ولا تحملها مغبة تركها ، والإعراض عنها ، فإن السعيد من وُعِظ بغيره ، والشقي من أعرض عما ينفعه .

(1)
اعلم - أخي الشاب
- :
أن كلمة التوحيد (( لا إله إلا الله )) لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي
:
العلم المنافي للجهل . اليقين المنافي للشك
.
الإخلاص المنافي للشرك . الصدق المنافي للكذب
.
المحبة المنافية للبغض . الانقياد المنافي للترك
.
القبول المنافي للرد . الكفر بما يُعبد من دون الله
.
فاحرص رمك الله على تحقيق هذه الشروط وإياك والتفريط في شيء منها
.

(2)
اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي
:
الشرك في عبادة الله
.
اتخاذ الوسائط من دون الله يدعوهم ويسألهم الشفاعة
.
من لم يكفر المشركين ، أو شك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم
.
من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه
.
من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
.
من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه
.
السحر فمن فعله ورضي به كفر
.
مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين
.
اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام
.
الإعراض عن دين الله
.
فاحذر أخي الشاب أشد الحذر من هذه النواقض فإنه لا ينفع معها عمل
.

(3)
اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط أو قولاً فقط
.
إنما هو اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فعليك بطاعة الرحمن وترك العصيان ، فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان
.

(4)
اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له
:
كما قال سبحانه {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } [56: سورة الذاريات
]
وإخلاص العبادة لا يتحقق إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى ، ثم إثباتها لله وحده ، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله ، قال تعالى { فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم } [ سورة البقرة
: 265] .
فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده ، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى
.

(5)
اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه
:
من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك ، وابحث عن فضائل تلك الأعمال
.

(6)
اعلم أن أفضل العبادة هي ما افترضه الله عليك
:
كما قال سبحانه في الحديث القدسي : «وما يتقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه » [ رواه البخاري ] فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء ، وحافظ عليها أشد المحافظة ، وأتِ بها على أكمل وجه
.

(7)
اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين
:
هما الإخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة ، وكذلك الابتداع يوجب العقوبة ويرد العمل
.
فاجتهد أخي الشاب في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين . واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم
.

(8)
حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها
:
فإن ذلك أفضل الأعمال
.

(9)
أحسن وضوءك للصلاة
:
فإن الطهور شطر الإيمان ، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة ، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن
.

(10)
لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد
:
فإن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز تركها دون عذر
.

(11)
احرص على إدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام والصلاة في الصف الأول
:
واستحضر قلبك في الصلاة ، واجتهد في الخشوع فيها وتدبر معانيها
.

(12)
تعلم أحكام الصلاة
:
وكيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، واستعن على ذلك ببعض الكتب النافعة كشروط الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب . وصفة الصلاة للعلامة ابن باز رحمهما الله
.

(13)
احذر من تضييع صلاة الفجر والنوم عنها
:
واستعن بمن يوقظك لأدائها ، وداوم على أدائها في مسجد واحد ، حتى إذا تغيبت سأل عنك جماعة المسجد
.

(14)
احذر من السهر الطويل الذي يؤدي إلى ضياع صلاة الفجر
.

(15)
احرص على الأذكار المشروعة بعد الصلاة
:
ولا تسرع بالخروج من المسجد قبل الإتيان بها
.

(16)
احرص على أداء السنن الرواتب
:
وعلى أدائها في البيت ، وهي اثنتا عشرة ركعة : اثنتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر ، واثنتان بعدها ، واثنتان بعد المغرب ، واثنتان بعد العشاء
.

(17)
احذر من المرور أمام المصلي
:
ولا تستهن بهذا الأمر بل انتظر حتى تظهر لك فرجة
.

(18)
حافظ على صلاة الوتر
:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها حضراً ولا سفراً
.

(19)
اعلم أن صلاة الجمعة فرض
:
على كل ذكر حر مكلف مستوطن غير مسافر ، فاحرص على حضورها ، والتبكير إليها ، والاغتسال والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب ، والإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها ، واحذر من اللغو والانشغال عنها وتخطي رقاب الناس
.

(20)
أكثر من الصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم
:
في كل يوم وبخاصة في يوم الجمعة ، فقد أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
.

(21)
اعلم أن في يوم الجمعة ساعة إجابة
:
فحاول اغتنامها بالصلاة والدعاء وسؤال الحاجات
.

(22)
إذا كنت من أهل الزكاة فبادر بإخراجها
:
فإنها طهرةُ لك ونماء لمالك وزكاة لنفسك
.

(23)
أكثر من الصدقات
:
فإن العبد في ظل صدقته يوم القيامة
.

(24)
تخلص من البخل والشح وعود نفسك على البذل والعطاء
.

(25)
لا تستهن بالصدقة وإن قلت
:
فقد تصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنبة واحدة وقالت : كم فيها من ذرة !! والله يقول { فمن يعمل مثقال ذرّة خيرا يره } [7: سورة الزلزلة
].

(26)
احذر من الرياء في الصدقات
:
واعلم أن صدقة السر تطفئ غضب الرب ، فاخف صدقتك حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك
.

(27)
شهر رمضان شهر الهدى والغفران
:
فأحسن استعدادك لهذا الشهر العظيم
.

(28)
كان السلف يدعون الله
:
ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان ، فأين أنت من هؤلاء
.

(29)
رمضان شهر الصيام والقيام
:
لا شهر الكسل والنيام ، فاغتنم أيامه ولياليه في طاعة الله وترك معاصيه
.

(30)
لا تضيع صيامك بالسب واللعن والفحش من الأقوال والأفعال
:
وإن تعدى عليك أحد أو شتمك فقل : إني امرؤ صائم
.

(31)
اجعل رمضان شهر توبة وإنابة ومحاسبة للنفس
:
وحرص على الطاعات واغتنام الأوقات ، واعزم على أن يكون ذلك دأبك دائماً حتى بعد رمضان
.

(32)
حافظ على قيام رمضان مع المسلمين في مساجدهم
:
ولا تنصرف حتى ينتهي الإمام من الصلاة حتى يكتب لك أجر قيام ليلة
.

(33)
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان
:
وهذه سنة تركها الأكثرون ، فأحيها أحيا الله قلبك ورفع قدرك
.

(34)
اعلم أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
:
والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل ثلاثاً وثمانين سنة !! فماذا أنت فاعل في هذه الليلة العظيمة المباركة ؟
!

(35)
أكثر من تلاوة القرآن وبخاصة في هذا الشهر الكريم
:
فإنّ القرآن شفاء وهدى وموعظة ورحمة للمؤمنين
.

(36)
كان النبي صلى الله عليه وسلم
:
أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتك في ذلك
.

(37)
درب نفسك على صيام النوافل ومنها
:
صيام الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل شهر وهي أيام الثالث والرابع والخامس عشر ، وصيام يوم عرفة لغير الحاج ، فإنه يكفر ذنوب سنتين ، وصيام عاشوراء ، فإنه يكفر ذنوب سنة واحدة ، وصيام ستة أيام من شوال
.

(38)
أحرص على أداء عمرة رمضان
:
فإنها تعدل حجة
.

(39)
ذكر الله عز وجل شفاء للقلوب
:
وجلاء الأحزان والنفوس ، فداوم على ذكر الله تعالى ، فإن الله مع عبده إذا ذكره ، واعلم أن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب
.

(40)
الزم الاستغفار
:
يجعل الله لك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ويرزقك من حيث لا تحتسب
.

(41)
اعلم أن الدعاء أكرم شيء على الله عز وجل
:
وأنه سبب لرفع البلاء بعد نزوله ، وهو من أسباب حفظ الله عز وجل لعبده ، فأكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ، واعلم أن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثر من الدعاء
.

(42)
الحج فريضة كبيرة وركن من أركان الإسلام
:
وعمل من أفضل الأعمال فسارع بأدائه ، ولا تؤخره فإنه واجب على الفور على الصحيح من أقوال أهل العلم
.

(43)
احرص على أن يكن حجك مبروراً
:
فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، والحج المبرور هو ما وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن فيه رفث ولا فسوق ولا جدال ، وكانت نفقته حلالاً لا شبهة فيها
.

(44)
اعلم أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والآثام
:
فمن اهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فاحرص على أن ترجع من حجك نقياً طاهراً خالياً من الذنوب والآثام
.

(45)
تابع بين الحج والعمرة دائماً
:
فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد
.

(46)
أكثر من الطاعات والأعمال الصالحة في العشر الأوائل من ذي الحجة
:
فإن العمل الصالح هذه الأيام أحب إلى الله تعالى منه في غيرها
.

(47)
اعلم أن طلب العلم فريضة
:
فلا تترك نفسك فريسة للجهل والهوى
.

(48)
أعلم أن العلوم الشرعية أعظم من أن يحيط بها عمرك
:
فاجتهد في تعلم ما يجب عليك ، وابدأ بالأهم فالأهم ، ولا تبدد أوقاتك فيما لا يفيد ، زاحم العلماء بالركب : واحرص على مجالسهم ، وإياك أن تستقل بنفسك في الطلب، فمن كان شيخه كتابه كثرت أخطاؤه
.

(50)
عليك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
:
والنصح لكل مسلم ، فإن الدال على الخير كفاعله
.

(51)
اعلم أن أولى الناس بنصحك هم أهل بيتك
:
فاجتهد في نصحهم وإرشادهم وتعليمهم ، ثم عليك بالأقرب فالأقرب
.

(52)
كن رفيقاً في أمرك ونهيك
:
حتى يقبل الناس منك ولا ينفضوا حولك
.

(53)
لا تكن ممن يأمر بالمعروف ولا يأتيه ، وينهاهم عنهم المنكر ويأتيه
.

(54)
ليكن الخوف من الله عز وجل ومراقبته شعارك في السر والعلن
.

(55)
كن متوكلاً على الله في كل أمورك
:
ولا يمنع ذلك من الأخذ بالأسباب
.

(56)
ارض بما قسم الله لك
:
وانظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا ، واعلم أن الغنى في القناعة
.

(57)
لا ترج إلا ربك ، ولا تخش إلا ذنبك
.

(58)
احرص على الأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل
:
من أعظمها الاعتصام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأداء النوافل
.

(59)
الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام
:
واعلم أن «من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من النفاق » [ رواه مسلم
] .

(60)
تتبع أخبار إخوانك المسلمين في كل مكان
:
من المصادر الموثوقة ، وحاول دعمهم بما تستطيع ، ولا تنس الدعاء لهم بظهر الغيب
.

(61)
إياك وعقوق والديك
:
فإنهما أحق الناس بصحبتك
.

(62)
إذا غضب عليك أحد والديك فلا تهدأ حتى تسترضيه
.

(63)
أنت ومالك لأبيك
:
فلا تبخل بمالك ومعروفك على والديك
.

(64)
قدم أمك في البر والإكرام والصلة
:
وإياك أن تغضبها فإن الجنة تحت قدميها
.

(65)
صل رحمك وإن قطعوك
:
وتعاهد أقربائك بالبر والإحسان
.

(66)
إذا كانت هناك خلافات عائلية فحاول إصلاحها
:
فإن إصلاح ذات البين من أعظم الحسنات
.

(67)
أحسن إلى جيرانك ، ولا تؤذ أحداً منهم
.

(68)
كن حسن الخلق مع أهلك وجيرانك وأصدقائك
:
فإنه ليس شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق
.

(69)
إكرام الضيف من الإيمان
:
وهو دليل على المروءة وشرف النافي ، فأكرم ضيوفك يحبوك
.

(70)
لا تسخر وتستهزئ بأحد من المسلمين
:
فعسى أن يكون خير منك
.

(71)
صاحب الأخيار
:
واحذر من مصاحبة الأشرار ، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين
.

(72)
بادربالسلام على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين
:
فإن ذلك يدعو إلى المحبة والمودة بين الناس
.

(73)
لا تبدأ يهودياً ولا نصرانياً بالسلام
:
فإنهما ليسا من أهله
.

(74)
ارفع الأذى عن طريق المسلمين
:
فإن ذلك من أسباب دخول الجنة
.

(75)
أرشد الضال ، وساعد المحتاج ، وانصر المظلوم ، وخذ على يد المسيء وأعط الطريق حقها
.

(76)
غض البصر عن النساء الأجنبيات
:
في الطرقات والقنوات والصحف والمجلات فقد قال أحد السلف : غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى
!!

(77)
احفظ فرجك إلا من زوجتك
:
وإياك والزنا فإنه مذهب الإيمان ومورد النيران
.

(78)
إياك والعادة السرية
:
فإنها عادة خبيثة لا تزيد المرء إلا شهوة وشبقاً وضعفاً
.

(79)
عليك بالعلاج النبوي لضبط الشهوة وهو الزواج
:
فإن لم تستطع فعليك بالصيام فإنه يضعف جانب الشهوة
.

(80)
إياك وصحبة الأحداث فإن صحبتهم فتنة لكل مفتون
.

(81)
إياك والخلوة والاختلاط بمن لا يحل لك من النساء
:
فإن الخلوة والاختلاط من أعظم الذرائع إلى الزنا
.

(82)
احرص على عدم تواجدك في الأماكن المختلطة
:
كالأسواق مثلاً ، وإذا اضطررت إلى التواجد ، فليكن ذلك على قدر حاجتك
.

(83)
احذر المعاكسات الهاتفية وغير الهاتفية
:
فإنها سلم الحسرة والندامة
.

(84)
احذر مصافحة امرأه لا تحل لك مصافحتها
:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأه لا تحل له قط
.

(85)
كن متواضعاً في كلامك ولباسك وكل شئونك
:
فإن التواضع شعار الأنبياء والصالحين
.

(86)
إياك وإسبال ثوبك أسفل من الكعبين
:
فإن ذلك دليل على الكبر وأمارة الخيلاء ، قال صلى الله عليه وسلم : «ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار » [ رواه البخاري
] .

(87)
إياك والتشبه بالكفار في ملابسهم وكلامهم وقصات شعورهم
:
فقد قال صل الله عليه وسلم «من تشبّه بقوم فهو منهم » [ رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني
]

(88)
إياك والتشبه بالنساء
:
فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بالنساء من الرجال
.

(89)
لا تلبس الحرير ولا الذهب ولا القلائد ولا الأساور
:
فإنها من زينة النساء
.

(90)
احذر من السيجارة ، فإنها عنوان الخسارة
.

(91)
لا تقتل نفسك بتعاطي المسكرات والمخدرات
:
فإنهما طريق إلى الهاوية فاجتنبها
.

(92)
احفظ لسانك من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان والسب واللعن
:
واجعل مكان ذلك ذكراً وتسبيحاً وتهليلاً وتكبيراً وحمداً وثناء
.

(93)
لا تشغل نفسك بعيوب الآخرين وعليك بعيوب نفسك
.

(94)
احذر من سماع الموسيقى والغناء
:
واعلم أن من أدمن سماع الألحان والقيان ذهب من صدره نور القرآن
.

(95)
إياك والظلم
:
فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
.

(96)
لا تكذب وإن كنت مازحا ، ولا تجادل إلا بالحق
.

(97)
كن حليماً ولا تغضب لغير الله ، فإن الغضب من الشيطان
.

(98)
اجعل حبك وبغضك وعطاءك ومنعك وكلامك وصمتك لله وفي الله
:
تؤجر في كل ما تأتي وما تذر
.

(99)
طهر بيتك من صور ذوات الأرواح
:
واعلم أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة
.

(100)
احذر مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية
:
التي تعرض للجنس والفساد والرذيلة ، وإياك والدخول إلى مواقع الفساد على شبكة الإنترنت
.

(101)
كن صابراً عند البلاء
:
شاكراً عند الرخاء ، راضياً بالقضاء ، تكن من السعداء
.

(102)
لا تحلف بغير الله
:
فإن الحلف بغير الله شرك
.

(103)
لا تؤذ مسلماً
:
ولا تشر إليه بحديدة أو نحوها
.

(104)
لا تغش ولا تخدع ولا تغدر
:
ولا تخن وتخلف وعداً ، ولا تجُر في قضية
.

(105)
اعلم أنك على ثغر من ثغور الإسلام
:
فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك
.

(106)
اجعل همك نشر الإسلام
:
وإعادة أمجاد المسلمين من جديد
.

(107)
لا تسرف في الطعام والشراب
:
فإن الإسراف فيهما يؤدي إلى الفتور والكسل وكثرة النوم ، وإثارة الغرائز
.

(108)
اختم يومك بالتوبة الصادقة إلى الله
:
ومحاسبة النفس ، وليكن يومك أفضل من أمسك ، وغدك أفضل من يومك
.
أسأل الله تعالى لي ولك الهداية والتوفيق والسداد
.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
.



أضف تعليقا


الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك:
كلمة السر: